الحاج سعيد أبو معاش

237

فضائل الشيعة

النار النار ، وهو الذي يُغلق على أهل الجنّة إذا دخلوا فيها أبواباً ؛ لأنّ أبواب الجنّة إليه وأبواب النار إليه « 1 » . ( 7 ) عن سُماعة قال : كنت قاعداً مع أبي الحسن الأوّل عليه السلام والناس في الطواف في جوف اللّيل ، فقال لي : يا سماعة ، إلينا إياب هذا الخلق وعلينا حسابهم ، فما كان لهم مِن ذَنْب بينهم وبين اللَّه تعالى حتمنا على اللَّه في تركه لنا ، فأجابنا في ذلك ، وما كان بينهم وبين الناس استوهبناه منهم وأجابوا إلى ذلك وعوّضهم اللَّه عزّ وجلّ « 2 » . ( 8 ) ابن بابويه ، قال : حدّثنا عليّ بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا كان يومُ القيامة وُلِّينا حساب شيعتنا ، فمن كانت مظلمته فيما بينه وبين اللَّه حكمنا فيها فأجابنا ، ومن كانت مظلمته فيما بينه وبين الناس استوهبناها منهم فوهبوها لنا ، ومن كانت مظلمته فيما بينه وبيننا كنا أحقَّ مَن عفا وصفح « 3 » . ( 9 ) عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة وُلينا بحساب شيعتنا ، فما كان للَّه‌سألنا اللَّه أن يهبه لنا فهو لهم ، وما كان للآدميّين سألنا اللَّه أن يعوّضهم بدله فهو لهم ، وما كان لنا فهو لهم . ثمّ قرأ « إنّ إلينا إيابَهم * ثمّ إنّ عَليْنا حِسابَهُم » « 4 » « 5 » .

--> ( 1 ) تفسير البرهان 4 : 455 / ح 1 . ( 2 ) تفسير البرهان 4 : 455 / ح 2 . ( 3 ) تفسير البرهان 4 : 455 / ح 3 . ( 4 ) الغاشية : ( 25 - 26 ) . ( 5 ) تفسير البرهان 4 : 455 / ح 4 .